Silsilah Shahihah Albani jilid 1 halaman 50
51/3094

51 - " أيما أهل بيت من العرب و العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام ، ثم
تقع الفتن كأنها الظلل " .


قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 80 :

رواه أحمد ( 3 / 477 ) ، و الحاكم ( 1 / 34 ) ، و البيهقي أيضا في " الأسماء "
( ص 117 ) ، و ابن الأعرابي في " حديث سعدان بن نصر " ( 1 / 4 / 1 ) .

و قال الحاكم : " صحيح و ليس له علة " .
و أقره الذهبي و هو كما قالا .
و روى الحاكم ( 1 / 61 - 62 ) من طريق ابن شهاب قال :
" خرج عمر بن الخطاب إلى الشام و معنا أبو عبيدة بن الجراح ، فأتوا على مخاضة
و عمر على ناقة ، فنزل عنها و خلع خفيه فوضعهما على عاتقه ، و أخذ بزمام ناقته
فخاض بها المخاضة ، فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ، أأنت تفعل هذا ؟! تخلع
خفيك و تضعهما على عاتقك ، و تأخذ بزمام ناقتك و تخوض بها المخاضة ؟!
ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك ! فقال عمر : أوه لو يقل ذا غيرك أبا عبيدة
جعلته نكالا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ! إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله
بالإسلام ، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله " .
و قال الحاكم :
" صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا .
و في رواية له :
" يا أمير المؤمنين ، تلقاك الجنود و بطارقة الشام و أنت على حالك هذه ؟
فقال عمر : إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلن نبتغي العز بغيره " .
( الظلل ) : هي كل ما أظلك ، واحدتها ظلة ، أراد كأنها الجبال و السحب .