Silsilah Shahihah Albani jilid 1 halaman 56
57/3094

57 - كان يأكل البطيخ بالرطب فيقول : " نكسر حر هذا ببرد هذا و برد هذا بحر هذا " .


قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 86 :
رواه الحميدي في " مسنده " ( 42 / 1 ) ، و أبو داود ( 3835 ) ، و الترمذي
( 1 / 338 ) و أبو بكر محمد بن عبد الله الأبهري في " الفوائد " ( ق 144 / 1 )
و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 103 ) ، و كذا أبو جعفر البحتري في
" الفوائد " ( 4 / 77 / 2 ) ، و أبو بكر بن أبي داود في " مسند عائشة "
( 54 / 2 ) من حديث عائشة رضي الله عنها .

و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
قلت : و إسناد الحميدي صحيح على شرط الشيخين ، و إسناد أبي داود حسن ،
و الزيادة له ، و عزاه الحافظ ( 9 / 496 ) للنسائي بدونها و قال :
" سنده صحيح " .
و له شاهد من حديث أنس مثل رواية النسائي أخرجه ابن الضريسي في " أحاديث مسلم
بن إبراهيم الأزدي " ( 5 / 1 ) بسند رجاله ثقات .
و رواه ابن ماجه ( 3326 ) من حديث سهل بن سعد ، لكن إسناده واه جدا ، فيه يعقوب
بن الوليد كذبه أحمد و غيره . ففي حديث عائشة غنية .
قال ابن القيم في " زاد المعاد " ( 3 / 175 ) بعد أن ذكره بالزيادة :
" و في البطيخ عدة أحاديث ، لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد ، و المراد
به الأخضر و هو بارد رطب ، و فيه جلاء ، و هو أسرع انحدارا عن المعدة من القثاء
و الخيار ، و هو سريع الاستحالة إلى أي خلط كان صادفه في المعدة ، و إذا كان
آكله محرورا انتفع به جدا ، و إن كان مبرودا دفع ضرره بيسير من الزنجبيل و نحوه
و ينبغي أكله قبل الطعام ، و يتبع به ، و إلا غثى و قيأ .
و قال بعض الأطباء :
إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، و يذهب الداء أصلا " .
و هذا الذي عزاه لبعض الأطباء قد روي مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
و لكنه لا يصح ، و قد سبق الكلام عليه في " الأحاديث الضعيفة " ( رقم 144 ) ،
فليراجعه من شاء .
و قوله : " المراد به الأخضر " ، هو الظاهر من الحديث . و لكن الحافظ رده في
" الفتح " و ذكر أن المراد به الأصفر ، و احتج بالحديث الآتي ، و يأتي الجواب
عنه فيه . و هو :
" كان يأكل الرطب مع الخربز يعني البطيخ " .